الأسباب الخمسة التي دفعت بتويتر إلى إطلاق خدمتها الموسيقية Twitter Music

بعد أن كانت مجرد إشاعة تتداولها الألسن، أطلقت تويتر منذ أيام خدمتها الموسيقية والتي سمتها Twitter Music. مبدأ عمل Twitter Music بسيط: تمكين المستخدم من التعرف على المقاطع الموسيقية التي يستمع إليها أصدقاؤه أو بعض الفنانين المختارين/ مع إمكانية الاستماع إليها (بفضل شراكة عقدتها تويتر مع كل من Spotify، Rdio و iTunes). بنت تويتر خدمتها الموسيقية باستخدام نفس المكونات التي ساهمت في نجاح خدمة التغريد الخاصة بها: رسائل قليلة الحروف، إمكانية متابعة حسابات، إمكانية “استهلاك” المحتويات المعروضة بشكل سهل وسريع. لا حاجة لك إلى أن تتوقف عن قراءة هذا المقال وتسارع لتحميل التطبيق، فلم يتم إطلاق Twitter Music سوى في بلدان قليلة، ويتعلق الأمر بكل من الولايات المتحدة، نيو زيلندا، كندا، الممكلة المتحدة، إيرلندا وأستراليا.

twitter-music

تويتر والموسيقى، حكاية لها أصول قديمة؟

أول ما يتبادر إلى الأذهان لدى الحديث عن علاقة تويتر بالموسيقى هو أعداد المغنيين الكبيرة ضمن أكثر الحسابات شهرة على الشبكة. تُعتبر تويتر –مثلما هو الحال مع فيس بوك أو ربما أكثر في بعض الحالات- الوسيلة الأفضل للفنانين للتواصل مع مُعجبيهم ولنشر تحديثاتهم وأخبارهم. هذا دون أن ننسى بأن ربط تويتر بعالم الموسيقى ليس وليد اليوم ، فهناك خدمات أخرى في هذا المجال، ولعل أبرزها خدمة Blip.fm والتي يبدو بأنها لم تحظ بشعبية كبيرة.

لكن لماذا تُطلق تويتر خدمة موسيقية؟

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في Twitter | الوسوم: , , | إرسال التعليق

فيس بوك تطلق محرك بحث جديد يفتقر إلى الروح الإبداعية

أعلنت فيس بوك هذا الأسبوع عن إطلاق محرك بحثها الجديد Graph Search، خلال مؤتمر ترقبته أعين الصحفيين باهتمام كبير. ونظرا لمنافستها المباشرة لـ Google فإنه كان من المنطقي أن تخطو الشبكة هذه الخطوة، لكنه محرك بحث مختلف مبني على أسس مختلفة والمتمثلة في “الأصدقاء”.

لتلخيص الأمر، محرك بحث Graph Search يود استبدال فهرس Google بقائمة أصدقائك، ويود استبدال خوارزمية بحث Google بمنشوراتهم. هل تعتقد أيضا بأن هناك خلل في هذا الأمر؟ لست وحدك، الإعلان عن محرك البحث الجديد بهذه الصيغة كان في غاية الإحباط، لكن الأدهى والأمر أن هذا الإعلان يُعطي صورة أكثر سوداوية عن الوضع الذي تمر به فيس بوك حاليا.

facebook-Graph-Search

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في Facebook | الوسوم: , , , | 3 تعليقات

ما الذي تخفيه السياسة الجديدة لتويتر التي تضيق الخناق على المطورين؟

كما هو معلوم فإن نجاح تويتر الحالي بُني على قاعدة كان أساسها المطورون. منذ بداياته الأولى، استطاعت تويتر أن تفرض نفسها كـ “مثال” يُحتذى به في الواجهات البرمجية المفتوحة الموجهة للمطورين وذلك لإغناء “خدمتها القاعدية” بخدمات جديدة. هذه السياسة الأولية كانت تدور حول 3 مراحل:

1.   إغناء تجربة المستخدم: قد تذكرون إن كنتم من أوائل المغردين على شبكة تويتر بأن الخدمة كانت محدودة بشكل كبير مُقارنة بما هو عليها الحال الآن، فعلى سبيل المثال لم يكن هناك وجود للمواضيع الشائعة Trend Topics، إعادة التغريد أو محرك بحث. هذه الخواص والتي تبدو اليوم أساسية كانت نتيجة عمل المطورين (الذين يعتمدون على واجهة تويتر البرمجية)، فعلى سبيل المثال محرك البحث الخاص بتويتر هو نتيجة شراء الشبكة لشركة Summize الناشئة سنة 2008.

2.   الاعتماد على المطورين لإشهار الخدمة: لو نعود لذكريات تويتر القديمة فسنجد بأن هذه الخدمة لم تكن وليدة خطة عمل لشركة ناشئة جديدة كان الشكل الحالي لتويتر في تصورها حينئذ، بل كانت نتيجة إعادة توجيه شركة Evan Williams أحد مؤسسي تويتر والتي كانت تُسمى بـ Odeo. Odeo كانت تعمل على تطبيق خاص بالـ Podcast، لكن وصول iTunes إلى الساحة أفسد للشركة مخططاتها وجهودها. وبما أن خزائن الشركة لم تكن فارغة في ذلك الوقت بعد حصولها على تمويل قُبيل تلك الفترة، تم تكليف Jack Dorsey بإيجاد فكرة للتحول إليها، وبهذه الطريقة نشأت تويتر والتي كانت حينها أداة لنشر “التحديثات” وتشاركها مع الأصدقاء، ولم يكن اسم الخدمة حينها سوى Stat.us قبل أن يتحول إلى TwittR. ولنشر الخدمة والتعريف بها تم الاعتماد على أواسط المطورين للتشهير بها والتعريف بها في الأوساط التقنية والـ Geeks.

3.   الاعتماد على المطورين لبناء خواص الخدمة: المنهج الذي انتهجته تويتر كان يهدف إلى الاعتماد على المطورين لكتابة الخواص الأساسية للخدمة وذلك بسبب قلة الموارد وشح الأفكار لتحويل خدمة تشارك التحديثات إلى خدمة أفضل. في بداياته كانت تويتر أداة “فوضوية”، فكما سبق ذكره، لم تولد أفكار الوسوم Hashtags أو إعادة التغريد من رحم تويتر مباشرة بل كانت نتيجة عمل مطورين آخرين عليها. فعلى سبيل المثال مبدأ عمل الخدمة الأولي والذي كان أقرب ما يكون إلى “الدردشة” جعل مؤسسيها يعتقدون بأن إضافة محرك بحث لها عديم الفائدة. أضف إلى ذلك تحول تويتر إلى وسيلة إعلامية Media مثلما هو عليه الحال الآن لم يكون مخططا له بل نشأ بعد اعتماد الخدمة من طرف مستخدميها كوسيلة لنشر روابط الأخبار والبقاء على اطلاع على جديد ما يُنشر.

كل هذه النقاط تؤكد بأن نجاح تويتر وتطويراته كانت مقرونة ومرتبطة ارتباطا وثيقا بمجتمع المطورين الخاص به، وهو ما يفسر الضجة التي أحدثها قرار تويتر فيما يتعلق بالحد من حرية المطورين، كما أنه يُعطي نوعا من “الشرعية” لما قيل حول الأمر (بغض النظر عن الجانب التجاري في القضية). التغيير الذي أثار السخط أكثر هو المُتعلق بالحد الأعلى لعدد المستخدمين الممكن لكل تطبيق والذي يُقدر بـ 100 ألف مُستخدم للتطبيقات التي لم تبلغ هذا السقف من قبل، أو بضعف عدد المستخدمين للتطبيق يوم الإعلان عن القرار الجديد للتطبيقات التي جاوزت هذا الحد.

هذه القيود الجديدة والتي لم تدخر تويتر أي جهد لتؤكد بأن هدفها هو إدارة الخدمة بشكل أفضل على شاكلة Apple التي تقوم بالمصادقة على التطبيقات قبل نشرها، لم تقنع المطورين، بل أثارت حفيظتهم أيضا.

ضرب المثال بـ Apple هنا راجع إلى كون مصير تويتر مربوط بشركة التفاحة المقضومة وبـ iTunes بطريقة أو بأخرى (مثلما ذكرناه فوق)، بالرغم من إلحاق iTunes الضرر بالشركة الأم لتويتر إلا أن ذلك عاد بالفائدة عليها.

تويتر وبالرغم من النجاح الذي يعرفه حاليا والتزايد المتواصل لأعداد مستخدميه فإنه يحتاج –رغم ذلك- إلى الإسراع في الاستفادة المادية من ذلك، حيث أن أنظمة “الاسترزاق” الحالية لم تعط ثمارها بشكل جيد:

-   بالرغم من خواص الاستهداف الدقيق للتغريدات مدفوعة الأجر  فإن مثل هذه الخواص لم تستقطب اهتمام سوى عدد قليل من الُمعلنين.

-   استخدام تطبيقات غير رسمية كـ Hootsuite مثلا يحد من ظهور الإعلانات الخاصة بتويتر والتي تظهر بأبهى حلتها على الموقع الرسمي Twitter.com أو على التطبيقات الرسمية كـ TweetDeck، ولهذا أبدأت تويتر رغبتها في “القضاء” على هذه التطبيقات المُنافسة التي تُفسد عليها مخططاتها.

هل هناك حلول أخرى للاستفادة المالية لتويتر مما تُقدمه من خدمات للمطورين؟ ماذا عن جعل التطبيقات تدفع مُقابل استغلال الواجهة البرمجية وبيانات الشبكة؟ وهو أمر برعت فيه Apple حيث أنها تجعل التطبيقات تدفع مقابل نشرها على متجرها، وتضع القواعد والشروط لذلك. بما أن هذه التطبيقات تعتمد بشكل أساسي على تويتر (تماما مثلما تعتمد تطبيقات iOS على متجر تطبيقات Apple) فإنه يمكن للعصفور الأزرق الاستفادة المادية من ذلك.

إن كان تويتر في حاجة لمجتمع المطورين من قبل ليحقق نجاحا، فالأمر لم يعد مقرونا بهم مثلما كان عليه الحال من قبل. بالإضافة إلى حاجة تويتر إلى دفع المستخدمين لاستخدام نسخة الويب أو أحد التطبيقات الرسمية لجلهم عرضة للإعلانات فإن هناك تحد آخر يواجه تويتر حاليا ويتعلق الأمر بطمأنة المعلنين، ومن أجل ذلك ترى تويتر تُطلق المبادرات تلو الأخرى:

-    أداة تحليلية مُضمنة، يتم توفيرها حاليا لمجموعة محدودة جدا من المُعلنين المحظوظين، هذه الأداة هي نتيجة شرا تويتر لشركة BackType.

-    صفحات الشركات: لتمكينهم من تخصيص حساباتهم خاصة من الجانب الجرافيكي بشكل أفضل.

ترغب تويتر حاليا في السير على خطى فيس بوك وذلك بتوفير أدوات متطورة للمُعلنين، على شاكلة الإحصاءات المفصلة (وهو ما قد يدفع إلى الاعتقاد بأن شركة     SocialBro الناشئة قد تكون الهدف القادم لتويتر لشرائها)، والفلترة، تهيئة الصفحات وإنشائها، كل هذه الأدوات ترغب تويتر في التحكم بها وعدم تكرار الأخطاء السابقة والسماح لمطورين ولشركات جانبية القيام بذلك.

تطور حكاية تويتر مع مجتمع المطورين الخاصة بها قد تتعقد أكثر في المستقبل القريب، وقد تؤدي إلى قطيعة بشكل أو بآخر بينهما.

ترجمة وبتصرف للمقال:

Ce que cache la nouvelle politique de Twitter vis à vis des développeurs tiers

لصاحبه:

Cédric DENIAUD

كُتب في Twitter | الوسوم: , | 6 تعليقات

لماذا يواصل سعر سهم فيس بوك النزول؟

منذ أن وطأت أرجل فيس بوك أرض Nasdaq وسعر سهمها في تراجع مستمر، حيث فقدت أسهمها ما لا يقل عن 30% من قيمتها. وقد يكون السبب الرئيسي لهذا التراجع هو تضخيم في قيمة الشبكة الاجتماعية مقرون بتضخيم في قدرة الشبكة على النمو. لكن لا يمكن حصر كل هذه الأمور في تقييم الفوائد المرتقبة للشبكة، حيث أن فيس بوك لا زالت تعاني من مشاكل هيكلية تأبى الأسواق المالية غض الطرف عنها

قدرة نمو مبالغ فيها

كما هو معروف فلقد تم طرح أسهم فيس بوك بسعر افتتاحي قُدّر بـ 38 دولار. لكن لماذا 38 دولارا على وجد التحديد؟ لأن هذا السعر سيمكن الشركة من تجاوز قيمة 100 مليار دولار، وهي قيمة تم احتسابها اعتمادا على ما يمكن للشبكة أن تحصل عليه من أرباح على مر السنوات القادمة. لكن كيف يمكن حساب الفوائد المستقبلية بشكل دقيق؟ في حقيقة الأمر لا يمكن القيام بذلك، لأن الأمر متعلق بـ”قناعات” فقط. وفيما يخص فيس بوك فإنه كانت هناك قناعة بقدرة الشبكة على مضاعفة فوائدها 5 مرات وتتجاوز بذلك  5 مليارات دولار، لكن بعد أن بدأ أفق الشبكة في الترسم بشكل أوضح يبدو بأن الأمر أصبح بعيد المنال.

هناك على الأقل 3 أسباب رئيسية ستحد من نمو أرباح فيس بوك على مر السنوات القادمة:

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في Facebook | الوسوم: | 7 تعليقات

لماذا اشترت فيس بوك Instagram مُقابل مليار دولار

لا شك بأنك سمعت عن شراء فيس بوك لخدمة Instagram مُقابل مليار دولار، وتتساءل عن السر وراء دفعها لكل هذا المبلغ. هذا الرقم والذي يظهر بأنه مُبالغ فيه، خاصة وأن الخدمة متوفرة على الهواتف وعلى الهواتف بشكل حصري والتي لم تكمل عامين اثنين والتي لا توظف سوى 9 موظفين كما أنها لم تُطلق نسخة Android إلا مؤخرا. رغم ذلك فإنها تملك 40 مليون مستخدم،

بطبيعة الحال سينضم هذا الإعلان إلى قائمة الشركات التي تُضخًّم قيمها السوقية بشكل كبير جدا. لكن ماذا  لو أردنا فهم أسباب تخصيص فيس بوك لهذا المبلغ الكبير لشراء هذه الخدمة، وماذا لو أردنا فهم الأمر من منظور حربها المُعلنة (هل هي كذلك؟) مع Google؟

قد يبدو للوهلة الأولى بأن هدف فيس بوك من وراء شرائها لخدمة Instagram هو رغبتها في تقديم أفضل ما يتوفر حاليا في سوق تشارك الصور من خدمات لمستخدمي شبكتها، ويمكن أن نلاحظ ذلك في الحماس الذي أبدته كلتا الشركتين في الإعلان عن هذه الصفقة، لكن الأمر أبعد ما يكون عن ذلك (أو على الأقل لا يتعلق بذلك فحسب)، بل يتعلق الأمر باستراتيجية دفاعية مبنية على النقاط التالية والتي سنشرحها في هذا المقال:

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في Facebook | الوسوم: , , , , | 6 تعليقات

كيف ستدفع تطبيقات Timeline على Facebook إلى إعادة النظر في طريقة استخدام الشبكة الاجتماعية؟

قامت Facebook شهر يناير الماضي بالكشف عن تطبيقات الخط الزمني TimeLine Applications  والتي تُعتبر نتيجةً لتطور Open Graph الذي يُعنى بآلية إشعار أصدقاء كل عضو بمختلف نشاطاته على الشبكة.

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في Facebook, الشبكات الاجتماعية | الوسوم: , , , | 4 تعليقات

ما الذي سيستفيده المعلنون من واجهة Twitter الجديدة

إن كنت من مستخدمي Twitter الدائمين فإنك قد لاحظت ومن دون شك نهاية الأسبوع الماضي تغييرات جذرية طرأت على كل من إصداري الويب والهواتف من خدمة التغريد والتي تتميز بالتالي:

منصة اجتماعية أبسط، تتميز بالسرعة وسهولة الاستخدام.

تقسيم الصفحة بشكل أفضل يساعد على استعراض الصور والفيديوهات.

تنظيم المحادثات بشكل أفضل مع إمكانية استعراضها وطيها.

تركيز على اكتشاف محتويات جديدة.

تويتر الجديد

أما أهم ما تمت إضافته في هذا الإصدار الجديد فهما خاصيتا Discover و Connect واللتان قد تُغيظان قدماء مستخدمي Twitter، إلا أنهما ستلاقيان من دون شك استحسان القادمين الجدد إليه.

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في Twitter | الوسوم: | 8 تعليقات

ما مدى تأثير تغييرات Facebook الجديدة على المستخدمين، المعلنين ومنتجي المحتوى ؟

كل الأنظار كانت متجهة يوم الخميس تلقاء سان فرانسيسكو حيث عقدت Facebook مؤتمرها السنوي F8، أقل ما يمكن قوله على التغييرات الجديدة هو أن فِرق عمل Facebook بذلت الكثير من الوقت والجهد لإعادة إخراج الملفات الشخصية بحلتها الجديدة و لتطوير طريقة استعمال المنصة. لكن في المقابل، فإن الكم الكبير من التغييرات خلال هذا المؤتمر أو التي أُعلن عنها خلال الأسبوع الماضي سيكون له تأثير على دور منتجي المحتوى والخدمات مثلما سيؤثر من دون شك على المعلنين. باختصار يمكن القول: تغيرت قواعد اللعبة، لم يعد أي شيء مثلما عهدناه سابقا.

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في Facebook | الوسوم: , , , , | 7 تعليقات

مدونة الإعلام الاجتماعي تطفئ شمعتها الأولى

منذ أيام تدور في رأسي فكرة كتابة تدوينة عن إطفاء مدونة الإعلام الاجتماعي شمعتها الأولى، لكن لم أكن أعرف ما الذي سأكتبه بالضبط. فتحت اليوم مستندا جديدا، وكتبت بضع كلمات، ما لبثت أن محوتها وأعدت كتابة غيرها، قبل أن أمحيها هي أيضا و استبدلها بهذه الأسطر.

خلاصة ما أود الحديث عنه هو:

  1. المدونة تكمل عامها الأول
  2. تم نشر 24 مقال خلال هذا العام، أي بمعدل مقال كل أسبوعين.
  3. كل ما تم نشره خلال هذا العام عبارة عن ترجمة لمقالات أجنبية (فرنسية على وجه التحديد) تم الحصول على إذن أصحابها.
  4. أنوي المواصلة على نفس النهج إن تسنى لي ذلك: يعني ترجمة مقالات و المحافظة على معدل مقالين في الشهر.
  5. لا أدري إن كنت سأكتب مقالات مستقلة (يعني لا تكون مترجمة). كما ذكرت في افتتاحية المدونة، أكتب هنا كمهتم ولست مختصا في مجال الشبكات الاجتماعية. كما تلاحظون فإن ترجمة مادة قيمة ليست بالعملية السهلة، فما بالكم بتحضيرها والكتابة عنها من الصفر (لاحظوا مثلا العدد الكبير من المصادر التي اعتمد عليها أحدث مقال نُشر على المدونة.
  6.  ليست هناك نية في تغيير التصميم الحالي للمدونة أو لشعارها نظرا للتكاليف المرتفعة التي تترتب عن ذلك.

أما فيما يخص انتشار المدونة لم أبحث عن الترويج لها كثيرا، لكن بالرغم من ذلك فإن الأرقام الحالية تبشر بخير:

وفيما يخص المقالات التي حصلت على أكبر قدر من الزيارات فهي على النحو التالي:

10أفكار و حيل تخص Twitter ربما لم تسمع عنها من قبل

هل هي بداية نهاية Facebook ؟

10 اختلافات أساسية في طريقة النشر على Facebook و Twitter

10 مبادئ أساسية يجب على القادم الجديد لـ Twitter أخذها بالحسبان

هذا مجمل ما وددت الحديث عنه.

أرحب بكل آرائكم، اقتراحاتكم، وانتقاداتكم.

يمكن التواصل معي عبر هذا النموذج، عبر Twitter، أو عبر حسابي الشخصي على Google+.

صح رمضانكم.

والسلام عليكم

كُتب في حول المدونة | الوسوم: , | 10 تعليقات

نظرة على مستقبل Google+

مضي شهر على إطلاق Google لشبكتها الاجتماعية Google+. شهر مليء بالأخبار و الأحاديث حول المنصة الجديدة التي أحدثت ضجة عارمة. نظام التسجيل عبر الدعوات أسال بدوره الكثير من الحبر، ومن المتوقع أن تفتح الشبكة للجميع مع بداية شهر أغسطس.

يمكن الجزم بأن Google+ سجلت انطلاقة ناجحة بامتياز، ويشهد على ذلك نموها المذهل خلال هذا الشهر والذي يظهر جليا من خلال هذا الرسم البياني:

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في Google, الشبكات الاجتماعية | الوسوم: , | 6 تعليقات