لا شك بأنك سمعت عن شراء فيس بوك لخدمة Instagram مُقابل مليار دولار، وتتساءل عن السر وراء دفعها لكل هذا المبلغ. هذا الرقم والذي يظهر بأنه مُبالغ فيه، خاصة وأن الخدمة متوفرة على الهواتف وعلى الهواتف بشكل حصري والتي لم تكمل عامين اثنين والتي لا توظف سوى 9 موظفين كما أنها لم تُطلق نسخة Android إلا مؤخرا. رغم ذلك فإنها تملك 40 مليون مستخدم،
بطبيعة الحال سينضم هذا الإعلان إلى قائمة الشركات التي تُضخًّم قيمها السوقية بشكل كبير جدا. لكن ماذا لو أردنا فهم أسباب تخصيص فيس بوك لهذا المبلغ الكبير لشراء هذه الخدمة، وماذا لو أردنا فهم الأمر من منظور حربها المُعلنة (هل هي كذلك؟) مع Google؟
قد يبدو للوهلة الأولى بأن هدف فيس بوك من وراء شرائها لخدمة Instagram هو رغبتها في تقديم أفضل ما يتوفر حاليا في سوق تشارك الصور من خدمات لمستخدمي شبكتها، ويمكن أن نلاحظ ذلك في الحماس الذي أبدته كلتا الشركتين في الإعلان عن هذه الصفقة، لكن الأمر أبعد ما يكون عن ذلك (أو على الأقل لا يتعلق بذلك فحسب)، بل يتعلق الأمر باستراتيجية دفاعية مبنية على النقاط التالية والتي سنشرحها في هذا المقال:








